الإعلامية الرائعه فرح عبدالحميد: شعوري لايوصف وأنا أشارك في زفة الهلال للنهائي

على الرغم من التحذيرات التي تلقيتها بخصوص حضوري المباراة كونها ستشهد بعض المشاحنات والخلافات بين الجماهير الهلالية والعيناوية المتعصبة، فضولي للتواجد في قلب الحدث الرياضي الأهم الذي جمع زعيمي الإمارات والسعودية ومن حبي للهلال قررت ان اتغاضى عن كل الاقاويل والتحذيرات التي وجهت إلي، وأن أحضر المباراة خاصة أنها كانت اول مباراة أشاهدها بشكل مباشر في حياتي، وكانت بين فريقين كبيرين وعلى أرض الجود والخير والمحبة الإمارات.
الطريق كان طويل للعين دار الزين بس اللي هونها كثرة سيارات المملكة وأبوظبي حوالينا، شعرت بالحماس من زحمة الطريق وزينة واعلام ولافتات التشجيع اللي كانت ظاهرة من نوافذ السيارات.
بشكل عام الأجواء كانت مشحونة معنوياً ورياضيا قبل المباراة عند البوابات من قبل الجماهير وتفاجأت بكثرة المشجعات الهلاليات اللواتي حضرن من المملكة إلى الملعب بالنقاب والعباءة للتشجيع مما أسعدني كثيرا ومنحني ثقة أكبر كوني هلالية .

الحال كان مماثل مع جماهير العين حيث كان للسيدات حصة كبيرة من مقاعد الجلوس والتشجيع. ولحظة إغلاق أبواب الدخول الى المدرجات والملعب بدأت نقطة الفصل حيث ثارت الجماهير بشكل مخيف وتعدى البعض على رجال الامن لمحاولة الدخول الى المدرج.
بعيدا عن معاناة قبل الدخول للحدث، دخلت المدرج في الدقيقة الخامسة عشر من المباراة بسبب الزحمة والاضطرابات التي حدثت في الخارج ومع ذلك كنت في غاية السعادة عندما رأيت فريقي يلعب في المستطيل الأخضر بشكل مباشر وسط هتافات المشجعين وحماسهم في المدرجات.
جماهير العين كانت متعطشة للفوز وظهر ذلك من خلال تشجيع الجمهور وإصرار اللاعبين على احراز الهدف الثالث ولكن ثقة الجماهير الهلالية في الزعيم كانت أكبر الامر الذي انعكس على اللاعبين الذين سيطروا على الموقف بعد الهدف الهلالي.
وفرحتي الأكبر كانت بعد نهاية المباراة عندما تلقيت عدد كبير من كلمات الثناء والمباركة من جماهير العين لتأهل الهلال لكأس آسيا خاصة اظهار العيناوية لروح رياضية عالية وسعادتهم بما حققوه من انجاز وبتأهل الهلال على حد سواء.
أما الجماهير الهلالية فالفرحة كانت لا توصف لديهم وفرحت بالإعلام والشعارات والتهاني المتواصلة إلي من لحظة وجودي في ملعب هزاع بن زايد الى لحظة خروجي حتى في طريق العودة الى دبي الشوارع كانت مليئة بسيارات السعودية وبدت مظاهر الاحتفال بفرخة التأهل واضحة على الجميع، حتى ان استراحة البنزين من العين لدبي لم تخل من الاحتفالات حيث تجمهرت السيارات وتلقيت الكثير من التهاني من الهلاليين والعيناويين الذين تواجدوا في محطة البنزين. باختصار لن تكون آخر مباراة احضرها للزعيم لأنه فريق مميز يستحق منا كل الدعم والوفاء وأراهن على السابعة بإذن الله كأس آسيا الهلالي سيكون فخرا للعرب. بالتوفيق للزعيم.

 

المصدر: مجلة وجوه عربية

الاعلاميه الرائعه فرح عبدالحميد : شعوري لايوصف وانا اشارك في زفة الهلال للنهائي

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here