هذا ما تفعله الوسائد المتسخة بالإنسان

لماذا تتسخ الوسادة؟

في العادة عند النوم فإن الإنسان يتعرق، وهذا العرق يتغلغل في الوسائد ولو بشكل بطيء، ليشكل في النهاية مستنقعاً لنمو البكتيريا والفطريات، وتجمع مثل هذه الحشرات العثية صغيرة الحجم.

يضاف لذلك الغبار في الجو الذي يكون مرات بشكل غير مرئي للعين، لصغره أيضاً.

ومع توالي نومك على الوسادة نفسها كل ليلة، فإن البكتيريا والفطريات تبدأ أيضاً في التأثير على جلدك، وتسبب لك العدوى وحب الشباب.

لهذا إذا كنت ممن يعاني من الرؤوس الحمراء وحب الشباب فقد يكون السبب متعلقاً فقط بالوسادة التي تنام عليها، ولا علاقة لذلك بكل ما يتوهم من أمور ذات علاقة بالعناية بالبشرة.

غسل الوسائد

بالنسبة لغسل الوسائد فليس من معيار محدد، فقط يجب الانتباه إلى تقليل المدة، بحيث يكون ذلك متى ما أمكن للوقاية الأفضل.

وبالنسبة لأصحاب #البشرة_الدهنية يجب أيضاً الحذر، حيث لا بد من التبكير في تغيير الوسائد أسرع من الآخرين.

أيضاً لمن يمتلك شعراً دهنياً أو طويلاً يجب عليهم التبكير في التغيير، حيث يساعد الشعر الدهني والطويل على نقل الأوساخ والبكتيريا للوسادة من الهواء حولك.

وكدليل عام، يوصى بتغيير الوسادة كل يومين إلى أربعة أيام، وان لم يكن ذلك في متناول اليد فيجب أن تحتفظ بمجموعتين على الأقل من الوسائد البديلة، لتجد الوقت الكافي لغسل الأخرى وتجفيفها واستبدالها، مع الاحتفاظ ببرنامج الغسيل الأسبوعي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here