الإمارات تسهم في رسم مستقبل أفضل للعالم

تتطلع دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً إلى مستقبل يتسع فيه أفق الوطن على العلم والمعرفة والإنجاز المستدام.. مستقبل يحمل لأبنائها الكثير من المشروعات الاستراتيجية التي تمتد لعقود وفق خطط وبرامج واضحة المعالم محسوبة بالأرقام ومحددة الوسائل والأدوات، حيث لا شيء يعتمد على الصدفة والمصادفة إنما هو عزيمة وتصميم.

ويشهد العالم أن الإمارات بتجربة النهضوية كانت الاستثناء على قمم النجاح والإنجاز في وقت قياسي .. وكانت نموذجاً تنموياً ملهماً للكثير من الدول والشعوب بفضل الرؤية الثاقبة في استشراف المستقبل التي امتلكها الآباء المؤسسون الذين برعوا في تأسيس واقع إماراتي أفضل ينعم في ظلاله اليوم أبناء الوطن وبناته كافة بأرقى معايير العيش الكريم والرخاء وينطلقون بإنجازاتهم النوعية في مختلف آفاق العلم والعمل الرحبة حتى بات أهل الإمارات أحد أسعد شعوب المعمورة على الإطلاق.

وتمضي القيادة الرشيدة للدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في استكمال هذا النهج القائم على الإدراك التام لأهمية استشراف المستقبل والحفاظ على مكتسبات الدولة والارتقاء بها وضمان الغد الواعد المشرق للأجيال المتعاقبة.

وفي ظل توجيهات القيادة الرشيدة لا تكتفي الإمارات بوضع الخطط المستقبلية التقليدية، بل إنها في سباق متواصل مع الزمن والتغيرات المتسارعة بغية مواكبتها أولاً بأول، ووضع التصورات العلمية البناءة القادرة على مواجهتها وتطويعها بما يخدم أهداف الدولة وتطلعاتها.. ومن يتابع ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وما كتبه وما تحقق من مشاريع بفضل توجيهاته يدرك أن استشراف المستقبل من أهم سمات الفكر القيادي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ، صاحب الرؤية التي تمتد إلى أبعد حدود المستقبل، فهو يدرك أن ما يزرع اليوم يحصد غداً.

وينظر المجتمع الدولي إلى الإمارات على أنها تسهم في رسم مستقبل العالم بعد تصدرها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كأكثر الدول استعداداً للتغيير والمرتبة الثالثة عالمياً بحسب تصنيف دراسة مؤشر جاهزية الدول للتغيير 2017 التي أجرتها “كي بي إم جي”.. وقفزت الإمارات مرتبتين ضمن مؤشر جاهزية الدول منذ العام 2015 واحتلت المرتبة الثالثة في منطقة الشرق الأوسط خلال العام 2017.

وقطعت دولة الإمارات شوطاً مهماً في استشراف المستقبل، وأصبحت مصدراً لتقديم المعرفة للعالم من خلال تقريرها الذي أطلقته في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” حول استشراف المستقبل العالمي والذي يعد الأول من نوعه في العالم ويوفر للحكومات دراسات وإحصائيات لمستقبل العديد من القطاعات “كالطاقة والصحة والتعليم” وحجر أساس للقطاع الخاص في تبني الأفكار لتحويلها لواقع ملموس.. واستعرض التقرير 112 تنبؤاً مستقبلياً سنشهدها في الـ 40 سنة القادمة كالمزارع العائمة والأعضاء الجسدية المطبوعة بطباعة ثلاثية الأبعاد وتحديات التغيير المناخي والصفوف الدراسية في العالم الافتراضي.. و112 تنبؤاً مستقبلياً في قطاعات استراتيجية كالطاقة والمواصلات والفضاء.. منها أنه بحلول عام 2020 ستكون 20 % من كهرباء المنازل موردة من الطاقة الشمسية و90 % من المركبات في عام 2035 ستكون كهربائية وذاتية القيادة.

وكانت مشاركة دولة الامارات في منتدى “دافوس 2018 .. بناء مستقبل مشترك في عالم مفكك” نوعية وغير مسبوقة بوفد ضم 12 وزيراً وعدداً من المسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة والقطاع الخاص.


المصدر: وام

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here